البداية
اتصل بنا  
خريطة الموقع  
التثقيف الصحي
التثقيف الصحى
الإسعاف

العلاج على نفقة الدولة

التعاون الدولى

    الصحة الإنجابية

    دور الرجل فى قضية تنظيم الأسرة


    على مدى العشرين سنة الماضية, كانت هناك مطالبة بضورة مشاركة الرجل فى قضية تنظيم الأسرة بعد التأكد من أن فشل الكثير من البرامج يرجع الى عدم القدرة على إقناع الرجل لكن لم يكن هناك وضوح للمقصود من هذه المشاركة. كان هناك وضوح لضرورة إقحام الرجل فى هذه القضية ليكون قرار الإنجاب مسئولية مشتركة بين الزوجين.و كان هناك الاعتقاد بأن زيادة معرفة الرجل لوسائل تنظيم الانجاب تجعلهم أكثر تعاطفا مع النساء و أكثر تشجيعا لهن على ممارسة تنظيم الأسرة من مواقعهم المختلفة كأزواج أو قيادات سياسية أو إجتماعية أو دينية أو محلية.كذلك فقد أظهرت الدراسات ارتفاع معدلات استخدام وسائل تنظيم الانجاب و الاستمرار فى استعمالها مع فتح الحوار بين الرجل و المرأة و مناقشتهم للوسائل المختلفة.لذلك فإن من الضرورى تحسين الاتصال بين الرجل و المرأة فيما يتعلق بقضايا الحياة الجنسية و تفهم المسئوليات المشتكة بينهما لتحقيق المشاركة القائمة على الوئام.و يتطلب ذلك إحداث تغيير فى معلومات و سلوكيات الأزواج و الزواج.

    إذن فالمقصود من مشاركة الرجل هو :

  • أن يعمل الاباء على عدم زواج بناتهم فى سن صغير و أن ينصح الآباء و يقتنع الأزواج بتأجيل الحمل الأول عند حدوث الزواج فى سن مبكر
  • الإلمام بجميع وسائل تنظيم الإنجاب المتاحة للرجل و المرأة
  • عدم معارضة تنظيم الأسة إذا ما دعت الحاجة لذلك.
  • تشجيع الزوجة على استعمال وسائل تنظيم الانجاب و مشاركتها فى اختيار الوسيلة المناسبة و النتظام فى استعمالها و الاستمرار فى الاستعمال طالما أن الحاجة قائمة.
  • المشاركة الفعلية باستعمال الواقى الذكرى و عدم الإصغاء إلى المعلومات الخاطئة مثل حدوث حساسية فى الجلد أو ضعف التلامس أثناء الجماع و غيرها و على الرجال أن يتعلموا الطريقة الصحيحة للاستعمال و كذلك أن يكونوا على دراية بطرق منع الحمل العاجلة التى يتعين على المرأة إستعمالها فورا فى حالة انقطاع الواقى أثناء الجماع.
  • أن يرفض ختان الإناث.
  • مشاركة المرأة فكريا فى توقيت حدوث الحمل حتى لا يكونالرجل هو المسئول عن حدوث حمل غير مرغوب فيه.
  • معفة إمكانية ووقت حدوث الحمل بعد الولادة و بعد الاجهاض لاستعمال الطيقة المناسبة فى الوقت المناسب.
  • آخر تحديث :(إبريل 2007)