نشرة الإدمان
تفاقمت في وطننا مؤخرا مشكلة الإدمان بشكل لم نتوقعه منذ ربع قرن تحديدا فلابد ان نعترف ان الدراسات الانتشارية ( الوبائية ) التي تحدد إحصاءاتها حجم المشكلة لا يمكن الاعتماد علي نتائجها لظروف منهجية لا داعي لتفصيلها فمثلا ظهر في التقرير المبدئي لبحث يجري في وزارة الصحة أن نسبة المتعاطين من عينة ممثلة لا تزيد عن 6 في الألف منهم ما يقرب من النصف تعاطوا المواد مرة واحدة وحوالي السدس لا يتعاطوها ألا في المناسبات هكذا تكاد تصل نسبة المتعاطين المنتظمين ( المدمنين ) إلي اثنين في الألف في اغلب المحافظات فكيف نوفق بين هذه الأرقام ( العلمية / الرسمية ) وما نشاهده حولنا من تزايد مضطرد للمشكلة حقيقية وفعلا من واقع العيادات والمستشفيات .
المصدر : نشرة الإدمان
ملحق الإنسان والتطور
آخر تحديث :(إبريل 2007)