التوعية بعدم التفرقة بين الذكر والأنثى
مازال الكثير من الرجال فى بعض المجتمعات يفضلون الولد عن البنت ويفرقون فى معاملتهم بل وفى تغذيتهم وتعليمهم ورعايتهم الصحية وينتج عن ذلك ارتفاع معدلات وفيات الأطفال الإناث عن الذكور فى هذه المجتمعات. والمطلوب هو أن يعترف الرجال والأباء بالقيمة المتساوية للجنسين وتعزيز هذه القيمة إذ أن حسن معاملة البنات وإزالة كل أنواع التفرقة بين الذكور والإناث هى نقطة الانطلاق نحو تحسين مكانة المرأة فى المجتمع وتعظيم دورها
والأكثر من ذلك يعتقد بعض الرجال أن المرأة هى المسئولة عن ولادة ذكر أو أنثى ويقوم البعض بتوجيه اللوم للمرأة أو جرح كرامتها ببعض الألفاظ أو التصرفات. ويذهب البعض إلى الطلاق أو زواج أخر لتحقيق حلمه فى أن يكون له ولد. يفعل ذلك عن جهل لاعتقاد أن الزوجة هى السبب مع أن العكس هو الصحيح. ذلك أن بويضة المرأة نوع واحد ( ويسمى العامل X ) لكن الخلايا الذكريه للرجل الموجودة فى السائل المنوى نوعان ( X ,Y ):
النــوع الأول (Y ) : |
إذا أتحد مع البويضة كان الجنين ولدا |
النـوع الثانى ( X ) : |
إذا أتحد مع البويضة كان الجنين بنت |
إذن فالرجل هو الذى يحدد ولادة ذكر أو أنثى وليست المرأة.
المصدر :قطاع السكان و تنظيم الأسرة
آخر تحديث :(إبريل 2007)