البداية
اتصل بنا  
خريطة الموقع  
التثقيف الصحي
التثقيف الصحى
الإسعاف

العلاج على نفقة الدولة

التعاون الدولى


    العلامات المنذرة


    قد يكون تغير العادات والسلوك الشخصي علامة علي بداية مبكرة للتعاطي الحذر وعدم التسرع ، فقد تكون نفس هذه التغيرات علامة علي خلاف ذلك مثل الصعوبات الحياتية العابرة أو بدايات مبكرة لمشكلات نفسية أو اجتماعية أو صعوبات النمو أو خلاف ذلك من الاضطرابات الأخرى .
    لذلك ننبه من البداية أن أيا مما سيأتي ذكره مما يسمي إنذارات الإدمان قد نقابله كبداية لمرض أو انحراف أخر . فلابد من الحذر والتأني قبل التسرع في الاستنتاجات المندفعة بغير روية .
    والخلاصة أن أي تغيير فجائي غير مألوف في الطباع أو العلاقات أو السلوك الأخلاقي ينبغي أن يؤخذ الجد ولكن دون الإسراع بالحكم أو الاتهام .

    العلامات :

    1. يتباعد الشخص عن الأسرة ، ويفشل في الحفاظ علي العلاقات الطيبة بالآخرين ، كما يحدث عند التغيب عن تجمعات الأسرة ، أو رفض الدعوات أو عدم المشاركة في المناسبات ، أو التوقف عن زيادة أو مقابلة الأقارب . وتتزايد عزلته بعد ما كان مختلطا اجتماعيا ويصبح أقل تعاونا وأكثر تجهما واكتئابا وبعدا ، وينزوي كمن يخفي سرا يخشي ظهوره واطلاع الآخرين عليه . وقد يحدث العكس فتبدو عليه انطلاقه اجتماعية وجرأة غير مألوفة بعد أن كان متحفظا خجولا .
    2. وقد يمكن العثور علي أشياء غير مألوفة مثل ملعقة أو حقنه فارغة أو ولاعة أو أنابيب صغيرة أو أوراق قصدير ، أو بقايا المواد المتعاطاة كزجاجات وعلب الدواء أو حبوب مجهولة أو كبسولات أو أدوات التعاطي ، كالأمواس ولفافات السلوفان والملاعق الصغيرة مع علامات لستخينها لاذابة المواد الادمانية .
    3. تتزايد عصبية وتوتر الشخص عما قبل . ويصبح سهل الاستثارة نزاعا للعدوانية ، يعاني من حساسية زائدة وغير قابل للتكهن بسلوكه .
    4. المراوغة والكذب : يحيا المتعاطي عالما تتزايد فيه خصوصيته وتقل فيه المشاركة مع أفراد الأسرة ، ويخفي سلوكه المتدهور بسلسلة من الأكاذيب تبدو صعبة عليه في بدايتها ولكنها تزداد سهولة ويسرا مع الوقت . وتتدني أخلاقيات الشخص فيصبح قادرا علي التلاعب والغش والكذب بعد أن كان صادقا يستحي من الكذب .
    5. تغير الاهتمامات والأصدقاء : يتخلي الشخص تدريجيا عن أصدقائه من الملتزمين الجادين ، ويأتي بنوعية جديدة من أصدقاء التعاطي وتتغير عاداته ولغته وأخلاقه لتلائم هذه التغير ، فيصبح أقل حياء ، ويستخدم ألفاظا بذيئة ما كان ليستخدمها من قبل ، وفقد يغير في مظهره أو طريقة لبسه ، وينشغل بأصدقائه الجدد إلي حد نسيان المناسبات العائلية الهامة كأعياد الميلاد وغيرها ، أو يختلق الحجج الواهية للتغيب عنها ، ويتم قضاء وقت أطول خارج المنزل بعيدا عن رقابة الأسرة . وتختلف مواعيد الخروج والعودة المعتاد من المنزل ، وتتزايد فترات التأخر والسهر بالخارج بغير تبرير واضح أو مقبول.
    6. اضطراب في النشاط اليومي ، مع عدم اهتمام بأنشطة يومية كان يحرص من قبل عليها.
    7. نقص الاهتمام بالذات ، وإهمال في المظهر الخارجي .
    8. التمارض.
    9. عدم الإحساس بالمتعة التي كانت موجودة من قبل خاصة بالنسبة للأشياء البسيطة .
    10. العجز عن مراعاة حدود اللياقة ، مع عدم القدرة علي ضبط النفس ، وتخطي الحدود التي كانت تميز شخصيته بشكل أصيل من قبل .
    11. التشويش ، والخلط بين الأولويات ، والشعور بثقل المسئوليات التي كانت من قبل عليه هينة .
    12. عدم القدرة علي التخطيط الجيد .
    13. التردد والحيرة وعدم القدرة علي اتخاذ قرار .
    14. كثرة الشكوى ، مع الإشفاق علي الذات .
    15. المبالغة في تقديم حجم المشاكل التي مضت.
    16. الإسراف في أنفاق المال ( كبديل أو رمز للتعاطي ) مع القلق عليه في نفس الوقت ( بسبب الشعور بالذنب) وتختل ميزانية مصروفاته نتيجة لذلك ، فيبدأ في الاستدانة أو تأجيل رد الدين أو تختفي أشياء من المنزل .
    17. اضطراب الطعام ، آما في صورة فقدان الشهية للطعام ، أو في نوبات شراهة قصيرة الأمد .
    18. فقد البصيرة ، وإزاحة المسئولية دوما علي الآخرين بطريقة كبش الفداء .
    19. الشعور الدائم بالتعب والإرهاق وعدم الراحة.
    20. الخوف والقلق أضيق والعصبية بدون سبب واضح أو نتيجة لأشياء لم تكن تسبب القلق والخوف والعصبية من قبل .
    21. فقدان الأيمان بالله وبالقيم العليا .
    22. اضطراب النوم وعد أخذ قسط كاف منه نتيجة للنوم المتقطع غير المشبع ، بما يجعله يبدو في الصباح مرهقا كأنما لم ينم من قبل . وبيدا يختلف نظام نومه وصحوه فيغرط في النوم أو السهر أو يقلب الليل نهار وبالعكس .
    23. فقدان السيطرة علي النفس والسلوك ، كالصياح أو الصراخ أو قذف الأشياء أو المبالغة في عقاب الأطفال .
    24. التذبذب أو التقلب المزاجي بين حالة وأخري كالبهجة والحزن .
    25. المبالغة الانفعالية كأن يبدي حزنا أو بهجة رائدة لا تتناسب مع الموقف . وقد يحدث العكس فيصبح الشخص أقل حساسية في التعامل العاطفي مع من حوله أي يصبح أقرب للتبلد غير ما كان سابقا .
    26. اللجوء المستمر للتبرير كأن يبرر عزلته عن الآخرين بمشاغل الدراسة والعمل ، كما يبررها لنفسه بعدم وجود من يفهمه أو يهتم به .
    27. ضيق الأفق والتشبث بالرأي ، مع العجز عن رؤية وجهات النظر الأخرى .
    28. يتبع مبدأ " لا أبالي I don’t, care مع ما يصحب ذلك من تدهور في نظرته للقيم وتقديره للآخرين وللذات .
    29. تكثر الشكاوي والمصادمات مع من حوله حتى لو كانوا من غير الأهل ، مثلا مع أصدقائه أو زملائه في العمل أو معارفه .
    30. تنخفض الكفاءة في العمل أو الدراسة ، ويتغيب عن الدراسة أو العمل أكثر من ذي قبل ، حتى لو كان هذا التغيب بأذن ، وتقل درجة مبادراته وتحمله للمسئولية .

    المصدر : الإدارة العامة للثقافة الصحية

    آخر تحديث :(مارس 2006)