التثقيف الصحى

الصفحة الرئيسية > التثقيف الصحي

أنفلونزا الطيور.. لمن لا يعرفها

مع عودة ظهور مرض أنفلونزا الطيور ووصوله إلى بعض دول أوروبا بعد أن فتك بآسيا تدور في الأذهان أسئلة عديدة حول هذا المرض وماهيته.. وهل ينتقل المرض من الطيور إلى الإنسان؟ وإذا انتقل إلى الإنسان فهل ينتقل إلى إنسان آخر بالعدوى؟ هل تتشابه أعراضه مع أعراض الأنفلونزا العادية؟ وما الإجراءات التي يتم اتخاذها لاحتواء المرض؟ هل هناك علاجات؟. والسؤال الذي لا يقل أهمية هو: هل هناك خوف من أكل الطيور أم أن المرض لا ينتقل عن طريق أكل الطيور...؟

كان يعتقد أن أنفلونزا الطيور تصيب الطيور فقط إلى أن ظهرت أول حالة إصابة بين البشر في هونج كونج في عام 1997، حيث أصيب طفل هناك بمشاكل في التنفس وبدأ فيروس الأنفلونزا بالتكاثر في جدار رئتيه وتسبب في انتفاخهما وتورمهما، وبينما انتظر الجميع أن تشفى هذه الأنسجة بعد عدة أسابيع كما هو الحال الغالب في الأنفلونزا العادية، فإن قوة الفيروس كانت أسرع من مناعة الطفل البطيئة وحدثت الوفاة بعد عشرة أيام. وبالكشف عن سبب إصابة الطفل وجد أنه فيروس الأنفلونزا A، وأرسلت العينة إلى المعامل ليعزل فيروس الـH5N1 لأول مرة من دم إنسان.

من هو الـ H5N1

من المعروف أن الأنفلونزا تنقسم إلى 3 أنواع رئيسية (A, B, C) وفقا لنوع الفيروس المسبب لها، وجميع الفيروسات حاملة للمادة الوراثية الـRNA (الحامض النووي الريبوزي) التي تحتوي على 8 جينات، ويحيط بها غشاء داخلي من البروتين، كما يحميها من الخارج غلاف يبرز نوعين من الجزيئات البروتينية السطحية وهما: