تحتفل مصر حالياً بتحقيق علامة فارقة في تاريخ مكافحة شلل الأطفال، فقد مر أكثر من عام لم يكتشف خلاله أي فيروس جديد منذ عزل آخر فيروس بري لشلل الأطفال من البيئة المصرية، ومر أكثر من عام ونصف لم يكتشف خلاله أي حالات جديدة منذ آخر حالة شلل أطفال مؤكدة وقعت في مدينة أسيوط في مايو/أيار 2004.
“ إنفلونزا الطيور “ هو مرض فيروسي يصيب أغلب أنواع الطيور الداجنة منها والبرية وخاصة الدجاج والبط والديك الرومي ، كما يمكن أن يصيب أنواعا أخرى من الحيوانات كالخنازير، وينتقل إلى الإنسان عن طريق الطيور المصابة، ولكن لم يثبت بصورة قاطعة انتقاله من شخص إلى آخر حتى الآن.
هو مرض من الأمراض المعدية بين الحيوانات وتنتج عن فيروس من المعتاد أن يصيب الطيور فقط وفي بعض الأحيان الخنازير . وكل فصائل الطيور معرضة للإصابة بالعدوى ولكن الحيوانات الداجنه المنزلية هي الأكثر عرضة للعدوى والتي قد تصل سريعا إلي مستوي التفشي الوبائي .
قد يحتوى الغذاء أو العشب على عناصر تغير من فعالية الدواء فى علاج المرض أما يقلل تركيز الدواء الذى يصل العضو المراد معالجته مما يؤدى إلى تدنى فعالية الدواء أو فشله فى علاج المرض.
مع عودة ظهور مرض أنفلونزا الطيور ووصوله إلى بعض دول أوروبا بعد أن فتك بآسيا تدور في الأذهان أسئلة عديدة حول هذا المرض وماهيته.. وهل ينتقل المرض من الطيور إلى الإنسان؟
الدعوة إلي الطبيعية هي دعوة إلي استعمال الماء والهواء
والغذاء والدواء النقي الطاهر الذي خلقه الله دون أثار جانبيه ليست دعوة إلي
التخلف وإنما الغرض منها كشف باقي الطبيعية من خير لنا للاستفادة منها لنستعيد
قوتنا ومناعتنا وصفاء نفوسنا .