|
|
|
|
ملخص لتقرير جامعة بنها عن الحالة الوبائية لمرض أنفلونزا الطيور
- مواقع المرض فى العالم
- أول إصابة بالمرض بين البشر ظهرت فى هونج كونج عام 1997 بينما ظهر المرض فى اندونيسيا فى 18 يوليو 2005 كما ظهر فى تركيا فى يناير 2006
- أما فى مصر فقد ظهر المرض فى 17 فبراير 2006 و منذ ذلك الوقت تم إصابة 20 شخصا توفيت منهم 13 حالة حتى 7/2/ 2007 و نجد أن هناك 270 إصابة بشرية حول العالم توفى منها 164 و آلاف الآلاف من بؤر الطيور
- سبب المرض فيروس أنفلونزا الطيور (AVIAN FLU)
سمي فيروس أنفلونزا الدواجن لأن أكثر أنواع الطيور الحاضنة هي الدجاج
- أنواع الفيروس
- فيروسات الأنفلونزا من عائلة ORHTOMYXOVIRIDAE
وتصنف إلى ثلاثة أنماط رئيسية A,B&Cوالمكونات الوراثية فى فيروس الأنفلونزا موزعة على ثمان قطع منفصلة من (RNA) معبأة داخل غشاء دهني مرصع بالبروتينات وتتميز الأنماط الفرعية من النمط (RNA)لوجود مادتين بروتين على سطحها
- الأولى تسمى(HA):HEMAGGLUTII أو(H)
ولها 15 نمطا فرعيا تعرف ب1 Hحتى H15
- الثانية تسمى (NA)NEURAMINIDASEأو(N)
ولها 9 أنماط فرعية تعرف ب N1حتى N9 و استطاع العلماء حصر 15 نوعا من فيروس أنفلونزا الدواجن و علموا أن 5 أنواع هي التى تصيب الإنسان والنوع القاتل وهو H5N1 وهو فيروس حساس للمطهرات و الحرارة و يقضى عليه فى 70 درجة مئوي ويبقى حيا لمدة 35 يوما بعد فصله وللفيروس فترة حضانة من 3-5 أيام
- طرق انتقال العدوى
- المياه و الأعلاف والمعالف والأدوات الملوثة بافرازات الطيور.
- العامل الإنساني ووسائل النقل من مزرعة إلى أخرى
- كيفية العدوى بالفيروس
فى حالة أنفلونزا الطيور H5N1 و أنفلونزا الإنسان H3N2 فإن الجزءH هو المسئول عن إصابة الخلية
- التحورات
- الانحراف المستضدى:(Antigenic Drift)
هو المسئول عن التبادل فى جزء منH وهو الموجود فى فيروس أنفلونزا الإنسان
- الزيحان المستضدى :(Antigenic Shift)
- وهو المسئول عن عدوى الإنسان للآخر حيث يحدث تحور الفيروس فى RNA إما فى
- أ- التبادل الجينى عائل يصاب بنوعي الأنفلونزا مثل الإنسان أو الخنزير ويحدث التبادل الجينى
- حدوث طفرة تكييفية Mutation داخل الفيروس نفسه ليتغير إلى نوع يصيب الإنسان
- ويلاحظ ان الاهتمام مركز على أنفلونزا الطيور بينما إصابة الخنازير لا يوجد اى اهتمام بها رغم خطورة إصابة الخنزير كلا النوعين خوفا ًمن أن يصبح الفيروس مهيأ للانتقال من البشر إلى البشر
- الانتقال المحدود بين البشر (الطور الرابع)
- لقد سجلت بعض الحالات النادرة التى انتقل فيها الفيروس H5N1 بشكل محدود من البشر و لا ينبغي أن يثير ذلك أية مخاوف ذلك ان الفيروس لم يتجاوز فى اى من الحالات الجيل الأول من المخالطين الحميمين
- طرق انتشار المرض بين الدول
- التجارة الدولية للدواجن الحية
يعتبر الطيور المهاجرة الصغيرة خاصة البط المستودع الطبيعي لفيروس أنفلونزا الطيور .
- اتجاهات الطيور المهاجرة فى مصر
ويوجد أكثر من 370 نوعا من الطيور فى مصر ويقطن فى مصر حوالي 150 نوعا والباقي يمر فى زيارات سنوية من أوروبا واسيا فى فصلى الخريف والربيع خاصة فى منطقة محمية الزارنيق .
- أعراض المرض فى الطيور
- خمول وانتفاش الريش وفقدان الشهية
- انخفاض حاد فى إنتاج البيض ويكون البيض لين القشرة
- إسهال مائي حاد وشديد مع وجود بقع نزفيه داخل فم الطير وفى العينين
- أعراض المرض فى الإنسان
- ارتفاع درجة الحرارة مع الشعور بالتعب والإجهاد
- السعال ووجع فى العضلات
- التهابات رئوية قد تنتهي بأزمة التنفس ثم الوفاة
- سبب خطورة المرض
تحدث بعض التغيرات البروتينية فى الرئة والتى تؤدى إلى منع إنتاج الإنترفيرون الذي يعتبر خط الدفاع الأول فى مقاومة الخلايا للفيروسات
- وأصبحت سلالات الفيروس H5N1 المنتشر حاليا أكثر فتكا بالحيوانات الثديية
- • وثمة تباين كبير فى شدة المرض وعدد الوفيات وذلك أمر لايمكن التنبؤ به
- وبلغت معدلات الإصابة بالعدوى خلال الأوبئة السابقة 25 الى 35% من مجموع السكان وسيشهد العالم فى أحسن الظروف وفاة نحو 2 مليون الى 7.4 مليون نسمة
- طرق المكافحة والعلاج
- أولا العلاج
يتيج دواءان وهما اوسيلتافير ( المعروف باسم تاميفلو ) وزانانيفير ( المعروف باسم ريلينزا ) إمكانية التقليل من ضخامة المرض ويعتمد نجاح مثبطات النيورامينيداز على إعطاء تلك المواد فى المراحل المبكرة و تتمثل العقبات فى محدودية القدرة على إنتاجها وفى سعرها الباهظ جدا والتى قد تحول دون حصول البلدان النامية عليها ومعظم حالات الالتهاب الرئوي القاتلة التى شوهدت حتى الآن ناجما عن استخدام العقار المضاد للفيروس لذا لم يتسن علاجها بالمضادات الحيوية عليه ترى منظمة الصحة العالمية انه من الحكمة ان تحرص البلدان مقدما على ضمان إمدادات كافية من المضادات الحيوية بجانب مضادات الفيروس .
- ثانيا الوقاية بإجراءات مكافحة العدوى كما يلى
إجراءات عامة - التخلص الصحى من القطعان المصابة مع عزل المنطقة التى ظهرت فيها الإصابة
- تطهير المزارع وكل مافيها من أدوات مع إبقاء الحظائر خالية لمدة 21 يوم من أية قطعان
- عدم السماح للطيور البرية بالدخول الى حظائر الدواجن
- اجراءات مكافحة انتشار العدوى للمخالطين للطيور المصابة
- 1ـ يجب على جميع المخالطين للطيور المصابة بالمرض الاهتمام بغسل اليدين وارتداء واقيات الرأس وواقيات
الجهاز التنفسي والقفازات وحذاء بلاستيك وذي رقبة بصفة دائمة
- يجب تطعيم العاملين بالتطعيم السنوي للأنفلونزا البشرية
- تناول البيض أو وجبات الدجاج المصاب
يجب طهي الطيور قبل تناولها طهيا جيدا وذلك بالسلق بالماء بحيث تتعرض جميع أجزاء الطير للغليان أما طهي البيض طهيا جيدا يجعل تناوله أمنا وأيضا يجب غسل البيض قبل التعامل معه .
- إجراءات انتقال مكافحة العدوى لأفراد المخالطين للمريض بالمنزل
- يجب على مرض أنفلونزا الطيور ان يحدوا من تحركهم خارج المنزل حتى مرور 14 يوما بعد زوال الحمى
- يجب تجنب اشتراك مرضى أنفلونزا الطيور فى استخدام ادوات الطعام او الشراب أو الفوط مع الأصحاء
- ويجب تنظيف الأسطح البيئية التى تلوثت بسوائل الجسم بمطهر بيئى مناسب
- ويجب على افراد الأسرة من المخالطين أن ينتبهو لظهور حمى او أعراض تنفسية لديهم
- يجب تطعيم المخالطين للمريض بتطعيم السنوى المضاد لفيروس الإنفلونزا البشرية
التعامل مع المرض داخل المنشات الصحية المطهرات المستخدمة : الماء والصابون ـ والكحول ـ ومشتقات اليود ـ الفورمالين ـ الكلور ـ مركبات الأموتيا الرباعية ـ الديتول وغيرها ..
المتوقع حدوثه عند وجود وباء للأنفلونزا - وتم تحديد ستة أطوار واضحة لتسهيل تخطيط التأهب لمواجهة الوباء مع تحديد ادوار الحكومات ودوائر الصناعة ومنظمة الصحة العالمية ويصنف الوضع الحالي فى فئة الطور 3 أي وجود فيروس جديد لم تعهده البشرية من قبل وهو يسبب العدوى لكنه لا ينتشر بسهولة من شخص إلى أخر .
- جميع البلدان سوف تكون معرضة للوباء ويمكن ان تتخذ تدابير كإغلاق حدود وفرض القيود على السفر
- الإمدادات الطبية لن تكفى
- اضطرابات وتصدعات اقتصادية واجتماعية كبرى من المتوقع ان تؤدى الجائحة إلى إصابة الآلاف المؤلفة بالمرض والى تغيب العمال عن عملهم لفترات طويلة
- على كل بلد ان تتأهب لمواجهة المشكلة وقد أصدرت منظمة الصحة العالمية سل
- ستنذر منظمة الصحة العالمية العالم عند تعاظم خطر الوباء
وتم تحديد ستة أطوار واضحة لتسهيل تخطيط التأهب لمواجهة الوباء مع تحديد ادوار الحكومات ودوائر الصناعة ومنظمة الصحة العالمية ويصنف الوضع الحالي فى فئة الطور 3 أي وجود فيروس جديد لم تعهده البشرية من قبل وهو يسبب العدوى لكنه لا ينتشر بسهولة من شخص إلى أخر .
آخر تحديث :(إبريل 2007)

|
|
|
|
|
|
|